تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أنواع الشعر – تعرف على أنواع الشعر وكيفية الاعتناء به

أنواع الشعر – تعرف على أنواع الشعر وكيفية الاعتناء به

أنواع الشعر

فروة الرأس كفسيفساء متنوعة، تتألف من خيوط نسجتها طبيعة كل شخص ووراثته، تتراوح بين الناعمة الحريرية والمجعدة الغنية بالحيوية. يختلف الشعر ليس فقط في لونه الذي يتداخل في أطياف الأشقر والأسود والبني والأحمر، ولكن أيضًا في ملمسه، كثافته، وحتى قوته وقدرته على مقاومة التلف. في عالم اليوم حيث التنوع يزداد ويُعتبر، من المهم فهم الاختلافات الفريدة التي تقدمها كل نوعية شعر، للعناية بها بالشكل الأمثل. سواء كان شعرك الشخصي غزير كغابات الأمازون، أو ناعم كسطح الماء الهادئ، أو مجعد كمسارات الطبيعة الجامحة، سنقوم في هذا المقال برحلة استكشافية لأبرز أنواع الشعر وكيفية التعامل معه. من الضروري التعرف على طبيعة كل نوع لتقديم العناية الصحيحة التي تكفل لكل خصلة الازدهار والتألق.

نتناول بشغف في سطورنا القادمة المعلومات والنصائح الذهبية التي تساعدكم على فهم حاجات شعركم وتدليله بما يستحق من عناية واهتمام. فلنبدأ بالغوص في عالم الشعر المعقد، مستكشفين تلك الأسرار التي تختبئ بين خصلاته!

أنواع الشعر حسب الملمس

أنواع الشعر حسب الملمس تتنوع وتختلف من شخص لآخر بناءً على الخصائص الجينية والتأثيرات البيئية. يُصنَّف الشعر عادةً وفق الملمس إلى الأنواع التالية:

  1. الشعر الناعم (الأملس): يتميز بأنه مستقيم بشكل طبيعي ويكون ناعم الملمس. عادة ما يكون لامعًا لأن الزيت من الفروة يغطي الشعر بسهولة أكبر، مما يجعله يبدو لامعًا.
  2. الشعر الموجي: يتميز بأمواجٍ طبيعية من الفروة إلى الأطراف. يمكن للشعر الموجي أن يكون ناعمًا أو خشنًا، وأحيانًا يكون عرضة للهيشان.
  3. الشعر المجعد: يكون له حلقات وتجعيدات واضحة ويمكن أن يتراوح بين التجعيدات الصغيرة والكبيرة. الشعر المجعد غالبًا ما يحتاج لرطوبة إضافية لمنع الجفاف والتقصف.
  4. الشعر الكثيف (الأشعث): يتميز بتجعيداتٍ شديدة وحلقاتٍ صغيرة، ويكون أكثر كثافة من المجعد، وعادة ما يكون جافًا ويحتاج لعناية مكثفة لترويضه وترطيبه.
  5. الشعر المتقصف: يمكن للشعر من أي نوع أن يصبح متقصفًا نتيجةً لعوامل مختلفة مثل التعرض المفرط للحرارة أو المعالجات الكيميائية، مما يؤدي إلى تلف الطبقات الخارجية للشعر وجعله خشنًا وصعب الإدارة.

تعد هذه التصنيفات دليلًا عامًا ويمكن أن يتداخل العديد من الأنواع في الشخص الواحد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك عوامل، مثل الرطوبة والمنتجات المستخدمة، يمكن أن تغير الملمس المؤقت للشعر. التعرف على نوع الشعر وتفضيلاته يمكن أن يساعد في اختيار الروتين الصحيح للعناية به والحفاظ على صحته وجماله.

إليك 9 وصفات لتطويل الشعر

العناية بأنواع الشعر والمنتجات المختلفة

العناية بالشعر تحتاج إلى أسلوب خاص يتناسب مع طبيعة كل نوع. فيما يلي بعض النصائح للعناية بأنواع الشعر المختلفة وأنواع المنتجات التي يمكن استخدامها:

1. الشعر الجاف:

  • الشامبو المرطب: اختر شامبو يحتوي على زيوت مغذية ولا يحتوي على كبريتات لتجنب جفاف الشعر.
  • البلسم المغذي: ضروري لإعادة الرطوبة إلى الشعر ومنع التكسر.
  • ماسكات الشعر: استعملها بانتظام للترطيب العميق.
  • زيوت الشعر: مثل زيت الأرغان وزيت جوز الهند لترطيب وتغذية الأطراف الجافة.

2. الشعر الدهني:

  • الشامبو الموازن: استخدم شامبو ينظم إفراز الزيوت بدون أن يجرد الشعر من الزيوت الطبيعية.
  • البلسم بخفة: طبق البلسم على الأطراف فقط وتجنب الجذور.
  • شامبو جاف: يمكن استخدامه بين الغسلات لامتصاص الزيت الزائد.
  • تونر فروة الرأس: يساعد في التحكم بإفرازات الزيت.

3. الشعر المجعد:

  • الشامبو الخالي من الكبريتات: لتنظيف دون إزالة الرطوبة الطبيعية.
  • كريمات التصفيف: تساعد في الحفاظ على تجعيد الشعر ومنع التطاير.
  • ماسكات الشعر الأسبوعية: للترطيب المكثف.
  • زيوت للتحكم بالتجعد: مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو التي تساعد في السيطرة على الشعر التجعد وتعزيز اللمعان.

4. الشعر المعالج كيميائياً (مصبوغ، مفرود، إلخ):

  • الشامبو والبلسم المصمم للشعر الملون: للحفاظ على اللون ومنع الجفاف.
  • ماسكات بروتينية: تساعد في إعادة بناء الشعر التالف.
  • السيروم المحمي من الحرارة: استخدمه قبل استعمال أدوات التصفيف بالحرارة لحماية الشعر.

5. الشعر الرقيق/الخفيف:

  • شامبو لزيادة الحجم: يساعد في إعطاء الشعر مظهرًا أكثر كثافة دون إثقاله.
  • بلسم خفيف: لا يحتوي على السيليكون لتجنب تثقيل الشعر.
  • رغوات التصفيف والبخاخات: لرفع الجذور وإضافة التحكم والحجم.

العناية بالشعر تعتمد على نوع الشعر واحتياجاته الخاصة، ومن المهم الانتباه إلى ردة فعل شعرك على منتجات معينة وتعديل الروتين الخاص بك وفقًا لذلك. التجربة والخطأ هي جزء من عملية العثور على المنتجات المثالية لشعرك.

أسباب تساقط الشعر – تعرف على أهم أسباب لتساقط الشعر

التركيبة البيولوجية للشعر

شعر الإنسان رائع ومعقد في تركيبته البيولوجية، وهنا بعض النقاط التي تتناول هذا الموضوع بشكل مفصل:

  1. البروتينات: الشعر مكوّن أساساً من بروتين يُعرف باسم الكيراتين، الذي يُشكّل الهيكل الرئيسي للشعرة ويعطيها قوتها ومرونتها.
  2. بُنية الشعرة: الشعر يتكون من ثلاث طبقات رئيسية: النخاع أو الحبل الأساسي (Medulla)، والقشرة (Cortex)، التي تحتوي على الصبغة وتحدد لون الشعر، والبشرة (Cuticle)، وهي طبقة خارجية واقية.
  3. البوصيلات الشعرية: تنمو كل شعرة من بصيلة تقع تحت الجلد وتتغذى من الأوعية الدموية التي توصل العناصر الغذائية اللازمة لنمو الشعر.
  4. دورة حياة الشعر: تمر كل شعرة بثلاث مراحل:
    • النمو (Anagen)، حيث تنمو الشعيرات بنشاط.
    • الانتقال (Catagen)، المرحلة الانتقالية حين تبدأ الشعرة في الانحسار.
    • الراحة (Telogen)، المرحلة التي يتوقف فيها النمو وتستعد الشعرة للتساقط.
  5. الغدد الدهنية: يوجد بالقرب من كل بصيلة شعرية غدة دهنية تفرز مواد دهنية تساعد على ترطيب الشعر والجلد.
  6. صبغات الشعر: لون الشعر يتحدد بالمقام الأول من تواجد وتركيز مادتين صبغيتين هما الميلانين الأوميلانين (مسؤول عن الألوان الفاتحة) واليوميلانين (مسؤول عن الألوان الداكنة).
  7. العوامل الوراثية: الجينات تلعب دوراً مهماً في تحديد نوع الشعر ولونه وكثافته.
  8. العوامل البيئية: التعرض للشمس والمواد الكيميائية والحرارة يمكن أن يغير من تركيبة وصحة الشعر.

فهم هذه الجوانب يمكّننا من تقدير عجائب شعر الإنسان والحاجة للعناية به بشكل صحيح.

أنواع الشعر حسب اللون

لون الشعر هو صفة متنوعة تحددها الوراثة وتعتمد بشكل أساسي على نوع وكمية الصبغة في الشعرة، وهناك أنواع رئيسية حسب اللون تشمل:

  1. الشعر الأسود: هو من أكثر ألوان الشعر شيوعًا في العالم، الغني باليوميلانين، الصبغة الداكنة، وعادة ما يكون موجودًا بكثافة عند الأشخاص ذوي الأصول الآسيوية والأفريقية.
  2. الشعر البني: يترواح هذا اللون من البني الفاتح إلى البني الغامق، ويعد اللون البني الأكثر شيوعًا في مناطق مثل أوروبا وشرق آسيا وأمريكا اللاتينية.
  3. الشعر الأشقر (الأصفر): يتراوح من درجات الأشقر الفاتح جدًا إلى الأكثر دكانة، ويعتبر نادرًا بشكل نسبي حول العالم ويوجد بكثرة بين سكان شمال أوروبا نظرًا لانخفاض مستويات اليوميلانين ووجود الفيوميلانين بدرجات متفاوتة.
  4. الشعر الأحمر: يعتبر من الأنواع النادرة ويطغى عليه صبغة الفيوميلانين، وهو يكثر بين الأشخاص ذوي الأصول الأيرلندية والاسكتلندية. الشعر الأحمر يميل إلى كونه أكثر جفافًا وأقل كثافة من ألوان الشعر الأخرى.
  5. الشعر الرمادي/الأبيض: عندما تتوقف البصيلات الشعرية عن إنتاج الميلانين، يظهر الشعر باللون الرمادي أو الأبيض. هذه العملية غالبًا ما تكون طبيعية وتحدث مع التقدم في العمر.

كل لون من هذه الألوان له طبيعته الخاصة ويحتاج إلى عناية مختلفة، ويمكن تغييره أو تعزيزه باستخدام مستحضرات تلوين الشعر المختلفة. من المهم ملاحظة أن لون الشعر يمكن أن يختلف خلال حياة الشخص نتيجة للتغيرات البيولوجية، التعرض لأشعة الشمس، واستخدام مواد كيميائية.

دورة حياة الشعر

شعر الإنسان على فروة الرأس يمر بثلاث مراحل أساسية في دورة حياته، وهذه المراحل هي ما يلي:

  1. مرحلة النمو (الأناجين): هذه هي المرحلة الأكثر نشاطًا، حيث يكون الشعر في حالة نمو مستمر. تستمر هذه المرحلة بمتوسط من ثلاث إلى خمس سنوات، لكنها قد تستمر لمدة تصل إلى سبع سنوات.
  2. مرحلة الانتقال (الكاتاجين): هذه المرحلة هي فترة انتقالية بين مرحلة النمو ومرحلة الراحة، وفي هذه المرحلة يتوقف الشعر عن النمو وتتقلص بصيلة الشعر. تستغرق هذه المرحلة بضعة أسابيع.
  3. مرحلة الراحة (التيلوجين): خلال هذه المرحلة، يتوقف الشعر عن النمو ويبدأ في السقوط. تستمر هذه المرحلة لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. بمجرد انتهاء مرحلة التيلوجين، يبدأ الشعر في مرحلة أناجين جديدة، والعملية تكرر.

يتم هذا الدور عادة بشكل مستقل لكل بصيلة شعر فرديا، مما يعني أن الشعر على الفروة يمر بمراحل دورة الحياة هذه بشكل متزامن.

في أي وقت، يكون حوالي 90٪ من شعر الفروة في مرحلة الأناجين، في حين أن الـ 10٪ المتبقية يكون في مرحلة كاتاجين أو تيلوجين. في حال وجود أي توازن غير طبيعي في هذه النسب، قد يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر الزائد أو الصلع المبكر. العوامل المختلفة مثل الوراثة، التغذية، الإجهاد، الأمراض، والتدخين يمكن أن تؤثر على دورة حياة الشعر والوقت الذي يقضيه الشعر في كل مرحلة.

علم الوراثة وتأثيره على الشعر

علم الوراثة له تأثير كبير على خصائص الشعر المختلفة مثل اللون، والكثافة، والملمس، والنمط. وهنا بعض الجوانب التي يؤثر فيها العامل الوراثي:

  1. لون الشعر: الجينات تحدد كمية وأنواع صبغات الميلانين الموجودة في الشعر. جينات معينة تنظم إنتاج اليوميلانين (الصبغة الداكنة) والفيوميلانين (الصبغة الفاتحة)، مما يؤدي إلى تنوع ألوان الشعر.
  2. نوع الشعر: الوراثة تحدد أيضًا ما إذا كان الشعر مفرودًا، موجيًا، مجعدًا، أو كثيفًا. تشير الأبحاث إلى أن هناك عدة جينات تتحكم في بنية الشعر وملمسه.
  3. الصلع الوراثي: يعتبر الصلع الذكوري النمطي (androgenetic alopecia) من السمات الوراثية ويتأثر بعدة جينات. هذه الحالة تسبب فقدان الشعر في أنماط محددة وتختلف شدتها من شخص إلى آخر.
  4. كثافة الشعر: الوراثة تؤثر في كثافة الشعر من حيث عدد بصيلات الشعر لكل وحدة مساحة على فروة الرأس، وهو ما يحدد بشكل عام الكثافة أو الخفة في شعر الإنسان.
  5. الشيب المبكر: في حين أن الشيب مرتبط غالبًا بالتقدم في العمر، إلا أن الشيب المبكر يمكن أن يكون وراثيًا، حيث يظهر الشعر الرمادي أو الأبيض في سن مبكرة.
  6. قوام الشعر: الجينات تحدد أيضاً شكل البصيلة الشعرية وبالتالي شكل الشعر، فالبصيلات الشعرية الدائرية تنتج شعراً مستقيماً، بينما البصيلات البيضاوية تنتج شعراً مجعداً.

ومع أن الجينات تلعب دورًا أساسيًا في تحديد خصائص الشعر، فإن عوامل أخرى مثل العمر، والهرمونات، والتغذية، والبيئة، يمكنها أن تؤثر على صحة ومظهر الشعر. تعرف احتياجات الشعر الخاصة بك وتأقلم معها يمكن أن يساعد في العناية بالشعر بشكل مثالي والحفاظ على صحته.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *